” ترشيد إستهلاك الطاقة ضرورة حتمية ” ندوة بمركز النيل للإعلام ببورسعيد .. المستقبل الإخباري

كتبت / سماح حامد 

—   إن الترشيد هو الإستخدام الأمثل لموارد الطاقة المتوفرة واللازمة للتشغيل دون المساس براحة مستخدميها أو إنتاجيتهم أو المساس بكفاءة الأجهزة والمعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها بحيث يهدف إلي خفض فاتورة الكهرباء للمشترك والمشاركة الفعالة لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة علي محطات الكهرباء أو الغاز و شبكاته.

و فى هذا الاطار عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد ، ندوة بعنوان “ترشيد إستهلاك الطاقة ضرورة حتمية” حيث أكدت الإعلامية مرفت الخولي، مدير عام إعلام القناة ومجمع إعلام بورسعيد، على أهمية الترشيد فى إستخدام الطاقة بشكل عام مما يتوافق مع إستهلاكنا الحقيقي و أكدت على دور المرأة المصرية في ترشيد الإستهلاك، والعمل على التكيف مع متطلبات المنزل لتتناسب مع الدخل الأسري مهما كانت قيمته، وأكدت أن السيدات تمتلك عقلية اقتصادية وحكمة في تدبير الأمور المنزلية، ولها دور رئيسي في ترشيد استهلاك أسرتها للطاقة باعتبارها ربة البيت والأم المسئولة عن تنشئة أطفالها وتشكيل سلوكهم.

وتحدث المهندس لطفي العزبي، كبير مهندسي تحسين وكفاءة الطاقة بشركة كهرباء القناة موضحاً أنه من الضروري تعريف المواطنين بأهمية الترشيد وفوائده لترحيل الأحمال غير الضرورية خارج وقت الذروة بالإضافة إلى إتباع إرشادات الترشيد في استخدام الإنارة والأجهزة الكهربائية مما يعود بالنفع على المواطن والدولة.

كما أشار إلى وسائل الترشيد الواجب إتباعها في كل أنواع الأجهزة الكهربائية مؤكداً على أن الإلتزام بتلك الإرشادات من شأنه خفض قيمة الفاتورة بنسب عالية من جانب، ومن الجانب الآخر يوفر الطاقة اللازمة للمشروعات القومية التي تقيمها الدولة وتسعى إلى الإنتهاء منها في أقرب وقت ممكن .

وخلال بعض التساؤلات للمواطنين حول سبب إرتفاع فواتير الكهرباء خلال شهر يوليو تم التوضيح أنه يأتي هذا موازياً بارتفاع الاستهلاك الخاص بالمكيفات والمبردات مع إرتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف مع الزيادة السنويه فى الشرائح .

كما أكد أن الدولة تسعى الآن إلى إستبدال العدادات القديمة واستبدالها بالكودى ذات الكارت المدفوع مقدماً وذلك تجنباً لتعرض المواطنين لأخطاء وشكاوى في قراءة العداد، وإنتهاء ظاهرة كشاف الكهرباء الذي بات غير منتظم في الحضور للتحصيل أو القراءة مما يسبب أعباء إضافية على المواطنين .

و أن مميزات العداد الكودى تتمثل فى تحقيق سياسة الدولة فى ترشيد الإستهلاك وتتم محاسبة المشترك طبقاً للاستهلاك الفعلى، ويتمتع المستهلك بنفس أسعار الشرائح، وتتميز غرف العدادات الذكية “مسبوقة الدفع” بجودة عالية كما يستطيع المستهلك الحصول على عدد من البيانات تظهر على الشاشة باستخدام الزر الضاغط مثل الرصيد المتبقى مع تسجيل التاريخ والوقت، واستهلاك الشهر الحالى بالكيلو وات ساعة، أقصى حمل بالأمبير والكيلو وات، واستهلاك الشهر السابق والاستهلاك الكلى التراكمى من وقت التركيب، التاريخ باليوم والشهر والسنة والوقت، وإظهار آخر حالة عبث وتلاعب بالوقت والتاريخ، رسائل نصية من شركة الكهرباء على الشاشة مثل قبول الكارت وزيادة حمل المشترك عن التيار المبرمج للعداد ويقضى على مشاكل الفواتير المبالغ فيها.

وتمت التوصيه بضرورة تشديد الرقابة على كافة أعمدة الإنارة فى الشوارع والميادين وفتحها فى الاوقات الليلية فقط وتكثيف الحملات الأمنية من شرطة الكهرباء للكشف عن سرقات الكهرباء التى إنتشرت بعد إرتفاع أسعارها بصورة ملحوظة مطالبين بمعاقبة تلك الفئة عقوبات رادعة وإعطاء الدولة حقها حتى تستطيع إعطاء المواطن حقه خاصةً في تلك المرحلة الإقتصادية الراهنة .