شريف بدوي يكتب ” هكذا يأتي النجاح ” .. المستقبل الإخباري

 بقلم / شريف بدوى

—  قبل أن أبدأ كتابة كلماتي في هذا المقال أحب أن أعبر عن شعوري بالفخر والإعتزاز بقواتنا المسلحة والشرطة المصرية على ما يقدموه من تضحيات من أجل هذا الوطن العظيم الذي سيأتى يوما يتربع فيه على قمة العالم بإذن الله ، .

وهذا لا يأتي من فراغ ولكن يأتي بقيادة رشيدة وشعب ناضج تحمل المسئولية ووافق على الإصلاح من أجل البناء والتنمية ، إن تحقيق النجاح في أى مجال يكون وراءه العديد من الأسباب والدوافع التي رسمت وخططت للوصول إلى الهدف المراد تحقيقه بوسائل مشروعة وطرق منوّعة، وهو مطلب يسعى له كلّ إنسان، ويتمنّى الوصول إليه، ولكن يجب أن يكون لدى الشخص، طموح وحلم يتطلّع إليه، ورغبة صادقة، في التغيير نحو الأفضل، والإستغلال الأمثل لطاقته ، .

 لا أتكلم عن نجاح شخص ولكنى أتحدث عن نجاح شعب بكل طبقاته مهما تعددت ثقافاته ولكنه إتحد نحو هدف واحد هو تحقيق البناء والتنمية مهما كانت التحديات التي كانت تحاول أن توقفه أو تدخل اليأس في قلبه ، عندما كنت في الشارع أنا وأولادي وسمعت أصوات الطائرات الحربية وهى تحلق في السماء وعندما أشاهد على شاشات التلفاز في القنوات الفضائية المصرية ما يقوم به جنود القوات المسلحة والشرطة من عمليات قتالية للقضاء على الإرهاب والعناصر المتطرفة ،.

ومن جانب آخر تعرض نفس القنوات ما يقوم به الرئيس السيسى من إفتتاح للعديد من المشروعات القومية الكبرى في الزراعة والصناعة والإسكان والطرق وتطوير للعشوائيات وبناء مناطق سكنية لتحقيق حياة كريمة لهم وخلق مجتمعات عمرانية جديدة للشباب المصري الواعد ، كل هذه الإنجازات لا يستطيع أحد أن ينكرها أو حتى ينسبها لغير المصريين ، لقد عاشت مصر ثلاثون عاما بعد حكم الرئيس السادات تحت قيادة الرئيس مبارك ولم تستطيع أن تحقق مثل هذه الإنجازات الكبرى التي تحققت في أربع سنوات فقط ولكن علينا أن نستفيد من الأخطاء، وجعلها وسيلة لتعليمنا دروساً، وأن تفيدنا في المرات المقبلة، ويجب أن نتذكر دائماً أنّه لا طعم للنجاح إن لم يأتِ من بعد فشل، و هذه الأخطاء هي المرشد لنا في المستقبل ، .

ولا شك أن ثورة يناير 2011 أشعلت النيران التي كشفت الفاسدين ووضعت آليات وأسس للفضاء على الفساد في المؤسسات المصرية ، لقد عرف الكتاب والمثقفون النجاح بأنه يبدأ بفكرة وشعور يدفع ويحفّز، ويترجم عملاً وصبراً، يتجسّد في ما أنتج الشخص، وما أثمرت جهوده من أعمال، فيكون التعب شيئاً غير محسوس وغير ظاهر، ولكن نتائجه تكون ظاهرة وملموسة ومحسوسة للجميع، وسرّ النجاح في الحياة هو أن نعرف كيف يمكن وكيف يجب، أن نواجه المتاعب ، بثبات وإرادة وعزيمة قوية وتضحية، من أجل تحقيق النجاح والطموح، والهدف المبتغى، ولكن علينا أيضاً أن نحسن التوكل على الله، ونطلب منه التوفيق والرضا عنا ، كن مؤمناً بالنجاح تحصل عليه هكذا وضعت القيادة السياسية المصرية النجاح هدفا للشعب المصري لكي تبنى داخله الأمل والعزيمة لتحقيقه ،.

تحية لكل عقل فكر وخطط من أجل تحقيق النجاح في البناء والتنمية للشعب المصري العظيم ، ولا ننسى شهدائنا الأبرار فهم ضحوا من أجل الوطن ورفع شعار النصر حتى البقاء شرفاء أعزاء وسط شعوب العالم بإذن الله . .