شريف بدوي يكتب ” التفاؤل يعم المصريين في عيد الميلاد ” .. المستقبل الإخباري

 بقلم / شريف بدوى

 —  لا شك أن الشعب المصري عان كثيرا في العقود السابقة وخاصة في السبع سنوات الأخيرة ، والمعاناة هنا تأتى في ظل حالة إقتصادية مؤلمة للدولة المصرية بعد ثورة يناير 2011 التي خرج منها الشعب وهو يعتقد أنه منتصر ولكنه إستيقظ مبكرا على تدهور الإقتصاد بسبب قلة الموارد التي تأتى من السياحة و القبض على رجال الأعمال و أصحاب المصانع و الشركات و هروب المستثمرين من الإستثمار في مصر و رجوع العمال من ليبيا والإحتجاجات الفئوية للمطالبة بزيادة المرتبات ، وأصبحت مصر في ذلك الوقت في موقف إقتصادي سيء ، .

كما إنخفض إحتياطي الخزانة المصرية مليارات الدولارات ، و إنخفض النمو الإقتصادى لحد كبير ، و إرتفعت أسعار السلع ، و إنخفضت إحتياطات القمح و الغلال في البلاد ، وفى الوقت المناسب تدخلت القيادة العسكرية المصرية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربي في ذلك الوقت ، وأعلن تعطل الدستور وعزل الرئيس محمد مرسى بأمر من الشعب المصري الذي قاد ثورة 30 يونيه لإعادة المسار وتعيين المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيساً للبلاد ، .

و إختار المصريين عبد الفتاح السيسى رئيسا لهم في إنتخابات 2014 ليقود الشعب والبلاد إلى الإصلاح والتنمية ، و شهدت مصر العديد من العمليات الإرهابية الخسيسة إستهدفت القوات المسلحة والشرطة واستشهد الكثير من أبنائنا خلال هذه الفترة ، ولم ييأس الشعب وحكومته وإستمر في معركة البناء والتنمية في ظل هذه المواجهات الإرهابية البشعة ،التي نالت المسجد والكنيسة ، و نجح القائد وشعبه في الوصول إلى بر الأمان بالتحدي والإجتهاد حتى تغيرت نظرة العالم إلى المصريين وإعترف الجميع بأن الشعب المصري قادر على العبور إلى المستقبل الأفضل بتحقيق التنمية والبناء من خلال إقامة المشروعات الكبرى مثل الطرق والكباري وحفر الأنفاق تحت قناة السويس لوصول التنمية إلى سيناء الحبيبة وحفر قناة السويس الجديدة ، والعمل على تطوير التعليم والصحة من خلال منظومات علمية يتم دراستها وتطبيقها بشكل واضح ، ولا ننسى التموين وكيفية تطبيق منظومة التموين الحديثة التي حققت نجاحاً حقيقياً لوصول الدعم إلى مستحقيه ، وأيضا مشروعات الإسكان الكبرى والصرف الصحي والقضاء على العشوائيات في جميع المحافظات والعمل على بناء مليون وحدة سكنية وأيضا إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة ، كما لا ننسى الإهتمام الكبير من الدولة بالزراعة وإستصلاح المليون ونصف المليون فدان ، .

كما إهتمت الحكومة المصرية بالصعيد وعملت على إنشاء منطقة إقتصادية جديدة بصعيد مصر، وذلك عن طريق إنشاء مركز عالمي متكامل (صناعي – إقتصادي – تجارى – لوجستى – سياحي – سكنى …إلخ) يخدم مصر وإفريقيا وجميع أنحاء العالم، بما يحقق التنمية المستدامة بمنطقة الصعيد ودفع حركة التنمية في مختلف مدنه، بالإضافة إلى توفير حجم إستثمارات ضخمة وفرص عمل كبيرة لأبناء الصعيد ،.

كما حققت مصر نجاحاً كبيراً في إنشاء المدن الصناعية الجديدة مثل إنشاء مدينة صناعية متكاملة متطورة متخصصة فى دباغة الجلود وصناعتها بالروبيكى كمدينة جاذبة للصناعة الوطنية ، ولا ننسى المحطة النووية بالضيعة، والتي يسـتهدف منها تنويـع مزيـج الطاقـة الحالي والذي يعتمـد علـى نسـبة تصـل إلى 96٪ مـن الغـاز الطبيعي والمنتجات البترولية ، .

وليس أخيراً الإكتشاف الكبير لحقل ” ظهر ” العملاق على ساحل البحر المتوسط بمدينة بورسعيد الذي يحتوى على 32 تريليون متر مكعب من الغاز و سوف يحقق لمصر الإكتفاء الذاتي منه وتصبح دوله مصدرة للغاز وليست مستوردة ، وبخصوص السياحة أخيرا وافق الرئيس الروسي على عودة الطيران من روسيا إلى مصر مما يجعل السياحة الروسية تتدفق من جديد وتعود إلى الأحسن ، وأيضا وصول المنتخب المصري لكرة القدم إلى كأس العالم في روسيا 2018 وفوز اللاعب محمد صلاح بأحسن لاعب في إفريقيا وحصد الرياضيين المصريين للعديد من البطولات العالمية ، وبالتأكيد للحفاظ على التنمية والموارد الخاصة بالبلاد إستطاع الرئيس السيسى بتطوير وتجهيز الجيش المصري العظيم ومده بالأسلحة والمعدات العسكرية الكبرى ليصبح في المستوى العاشر بين جيوش العالم ،.

وفى نهاية هذا المقال أدعوا الله أن يكون عام 2018 عام سعيد على المصريين جميعاً ، وبكل هذه الإنجازات للشعب المصري تحت قيادته الرشيدة يعم التفاؤل والخير والسعادة على قلوب المصريين في عيد الميلاد المجيد وكل عام وأنتم بخير والإخوة المسيحيين بخير وسلام  .



إعلان